Top
 
g_menu.gif
 

 

 

 

شركة توزيع كهرباء محافظات غزة تنفذ عدد من المشاريع الحيوية في مدينة غزة
links
 

 

 

 

 يعاني سكان قطاع غزة من مشكلة الكهرباء المتمثلة في زيادة نسبة العجز الموجودة في كميات الطاقة المتاحة بعد قيام الطيران الحربي الإسرائيلي في يونيو 2006 بقصف محطة تحويل الطاقة التابع لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة ، ما أدي إلي فقدان أحد الموارد الأساسية الثلاث التي ترفد قطاع غزة بالكهرباء ، وهي محطة التوليد والجانب المصري والجانب الإسرائيلي           

 

وبعد إجراء عمليات صيانة  لمحطة الكهرباء ومباشرتها بتوليد الطاقة الكهربائية لم تتمكن هذه المحطة من توليد كميات الطاقة اللازمة للقطاع نتيجة العجز الذي أصابها وعدم توفر قطع الغيار اللازمة لها ، فبات القطاع يعاني من عجز كبير في كمية الطاقة ، وهو ما ألقي بضلاله الثقيلة علي كافة مناحي الحياة في هذا القطاع الضيق ، الأمر الذي أدركته شركة توزيع الكهرباء وعملت جاهدةً علي تفاديه والحد من تداعياته قدر الإمكان ، فبذلت منذ اليوم الأول للأزمة مجهود كبير لتأمين وتوزيع الكهرباء المنتجة من مصادرها الثلاث علي المواطنين بشكل عادل وفق جداول محددة مع مراعاتها لأولويات القطاعات الحساسة كالصحة والخدمات الإنسانية ، ورافق تلك الجهود زيادةً في نفقات الشركة علي صيانة الشبكات التي تضاعفت بشكل واضح نتيجة العدوان الأخير علي قطاع غزة في ديسمبر عام 2009 ، والذي أدي إلي دمار واسع في شبكة الكهرباء فازدادت الأزمة وتفاقمت وأصبحت شركة توزيع الكهرباء أمام تحديات كبيرة خاصة في ظل امتناع الجانب الإسرائيلي عن إدخال ما يكفي من المواد لإعادة بناء ما دمرته الحرب من قطاع  التوزيع وكذلك المواد اللازمة للصيانة الطارئة بالإضافة إلي تقليص كميات الوقود الصناعي المدخلة لمحطة التوليد والذي جاء بقرار من المحكمة الإسرائيلية العليا .

 

رغم تلك الأزمة لم تتوقف الزيادة الطبيعية علي الطلب وقد ازدادت الأزمة عمقاً بعد تقليص كميات غاز الطهي أيضا بحيث أجبر المواطنين علي استخدام الكهرباء بدل الغاز في قضاء حوائجهم ، مما انعكس سلبا علي شبكة الكهرباء التي تعاني من الأحمال الزائدة عن طاقتها ، وقد أدي ذلك إلي احترق العديد من المحولات و( سكاكين ) الضغط المنخفض و(الفيوزات) إضافة إلي أجزاء كبيرة من الشبكات ، ولتفادي ذلك والحد من آثاره قامت الشركة بتنفيذ عدد من المشاريع الحيوية كتركيب محولات ومغذيات جديدة وتكبير محولات قائمة وتأهيل شبكات الضغط المنخفض والضغط العالي ، وذلك لتخفيف الأحمال وتحسين الفولتية وتقليل نسبة الفاقد علي الشبكة ، وكانت المحصلة إنجاز العديد من المشاريع الحيوية ، منها علي سبيل الذكر تركيب 158 محول جديد وتكبير 60 محول قائم في مختلف محافظات قطاع غزة  عام 2009 ، وقد دخل العام الجديد 2010 م والعديد من المشاريع لا يزال قيد التنفيذ وفق خطة سنوية دقيقة .

 

وكمتابعة لسير العمل في هذه المشاريع ورصد مدي التقدم فيها وتوثيق وقائعها قامت لجنة خاصة من مستشارين فنيين ومهندسين وفريق من العلاقات العامة بالشركة بتنفيذ زيارات ميدانية للإطلاع عن كثب علي بعض من هذه المشاريع التي تم انجازها ، ومن هذه المشاريع مشروع محول ( يمن ) الواقع في منطقة الصحابة أحد أحياء مدينة غزة ، وهو محول يخدم أكثر من ألف نسمة بقدرة تصل إلي (630 ك.ف.أ) حيث كانت المنطقة تتغذي في السابق من محول (الصحابة) الذي عاني فترة كبيرة من أعباء الأحمال الزائدة عن طاقته ، فقامت الشركة بتركيب محول ( يمن ) للتخفيف عنه وتفادي الانقطاع المتكرر والتلف الذي كان يصيبه ويصيب الشبكة جراء ذلك .

 

وقد عبر المواطنين في تلك المنطقة عن سعادتهم بإنجاز هذا المشروع

 

المواطن ماهر عطا الله صاحب محل بقالة قال بان التيار الكهربائي الآن منتظم وشعرنا بتحسن كبير بعد تركيب المحول ، مؤكداً بأنه لمس فرقاً كبيرا عن السابق حيث أن لديه أجهزة كهربائية ( كثلاجات العرض ) ، تحتاج إلي تيار قوي لتشغيلها ، وقد كانت في السابق تتعرض للتلف ويجبر علي تصليحها بين الحين والأخر لعدم انتظام التيار .

 

مواطن آخر هو سلامة الزيتونة يعمل في مجال الكهرباء وهو من سكان المنطقة المنتفعة من هذا المشروع يعلق قائلاً بان مشكلة الكهرباء السابقة في المنطقة وجدت طريقها للحل وعلي ضوئها حلت مشكلة مياه الصرف الصحي أيضا والتي كنا نعاني منها كثيراً ، وقال الآن نحن نشعر بالرضي ، وقد أثني علي طواقم شركة الكهرباء التي بذلت جهوداً كبيرة لمعالجة هذه المشكلة .

 

 

 

مشروع آخر تم انجازه وهو مشروع محول ( الغزالي ) في منطقة الشيخ رضوان شمال مدينة غزة وهو يقع علي الحد الفاصل بين منطقة الشيخ رضوان وحي عباد الرحمن أو ما يسمي ( الشارع الثالث ) ، حيث قامت الشركة بتركيب هذا محول وهو بقدرة (630 ك.ف.أ ) لتغذية المنطقة الواقعة إلي الشمال من شركة الاتصالات ، حيث كانت هذه المنطقة تتغذي في السابق من محولي (الشنطي وزقوت ) الذين زادت الأحمال الواقعة عليهما نظراً لاتساع المنطقة التي يغذيانها في الشيخ رضوان ، ويرفد هذا المحول الجديد أكثر من ألف ومائتي نسمة بالتيار الكهربائي ، الأمر الذي أدي إلي تخفيف العبء عن المحولين المذكورين وتقوية التيار الكهربائي في المنطقة بأسرها .

 

 

 

المواطن ماهر عوض صاحب سوبر ماركت عباد الرحمن ( الدسوقي) من المستفيدين من هذا المحول  أبدي إعجابه بمدي التحسن الكبير في خدمة الكهرباء الواصلة إليه وقال بأن سكان المنطقة كانوا يعانون في السابق من ضعف التيار ومشاكل أخري كاحتراق بعض الخطوط وعطبها ، أما الآن فقد تغير كل شي بعد تركيب هذا المحول ، وأضاف بأنه يشعر بسعادة كبيرة لانجاز هذا المشروع حيث لا يضطر حاليا إلي الاستعانة بمولدات خوفا علي الأجهزة الكهربائية التي يملكها من العطب

 

أنس رضوان صاحب معرض أجهزة حاسوب في وسط المنطقة المستفيدة من المشروع قال أكد بأنه بات لا يخشي من انقطاع التيار وضعفه علي أجهزته الحساسة ، حيث كان يعاني من عطل الأجهزة وتلفها مما يكلفه مالا كثيرا ، وقد استعان رضوان بجهاز تقوية الكهرباء ( الترانزميتر ) في السابق لتفادي الأضرار التي قد تطرأ علي أجهزة الحاسوب التي يملكها ، أما الآن وبعد تركيب المحول الجديد فقد استغني عنه لان التيار أصبح أقوي

 

منطقة ميدان الشهداء في معسكر الشاطئ استفادت من مشروع أخر وهو مشروع محول ( ميدان الشهداء ) الذي يخدم أكثر من ألف ومائتي نسمة وهو بقدرة (630 ك.ف.أ ) وقد حل مشكلة منطقة بأكملها كانت تعاني من الإنقطاعات المتكررة وأعطاب تصيب الشبكة نتيجة الأحمال الزائدة عن طاقة المحول السابق الذي كانت المنطقة تتغذي منه ،

 

أحد سكان المنطقة وهو المواطن مازن أبو فول وهو رب لأسرة كبيرة قال بأنه كان يعاني سابقاً من ضعف في الكهرباء ، وقد تلف جهاز التلفاز خاصته نتيجة ذلك  بالإضافة إلي بعض الأجهزة الأخرى التي  تحتاج صيانة بين الحين والأخر أما الآن فقد لمس أبو فول كغيره من سكان المنطقة تحسناً كبيراً علي خدمة التيار الكهربائي الواصل لمنزله ، بالإضافة إلي التحسن في خدمة إمدادات المياه والتي تتوقف علي الكهرباء .

 

نفس المشاعر عبر عنها المواطن نائل البورنو صاحب محل الكمبيوتر ، حيث أعرب عن امتنانه وشكره لشركة الكهرباء والطواقم الفنية فيها التي سارعت إلي تركيب هذا المحول للتخفيف عن المواطنين في المنطقة ورفدهم بخدمة كهرباء قوية ، وأضاف البورنو بأن أجهزة الكمبيوتر تعتبر أجهزة حساسة لأنها تحتوي علي لوحات الكترونية دقيقة فأي تغير في التيار يؤثر عليها ويؤدي إلي عطبها بسرعة ، وجاء تركيب هذا المحول ليحل المشكلة ، وقال "نحن اليوم نعمل باطمئنان" .

 

هذه المشاريع المنجزة تعتبر جزء يسير من خطط مفصلة لمشاريع تعكف الشركة علي انجازها بغرض التوسعة في الشبكة وتطويرها وقد انعكس إنجاز هذه المشاريع ايجابياً علي قطاعات أخري مرتبطة بالكهرباء كخدمات المياه والصرف الصحي والخدمات الصحية ، كما أن تحديث الشبكة وتركيب محولات جديدة قلل من نسبة الفواقد الفنية والإجهاد علي الشبكة والأحمال الزائدة عن طاقة المحولات وتلافي احتراقها ، كما أدي ذلك إلي توفير النفقات علي الصيانة الطارئة التي أرهقت ميزانية الشركة .

 

يذكر بأن شركة توزيع الكهرباء نفذت خلال العام المنصرم 442 مشروع بتكلفة (4168630) دولار أمريكي.

 



[ بداية الصفحة  ]
 

 
New Page 1
© 2005 All rights reserved. GEDCO is a registered trademark.