بيان صادر عن شركة توزيع الكهرباء بخصوص التجني على انتمائها الوطني والإساءة لدورها خدمة لمصالح فئوية

تستهجن شركة توزيع الكهرباء الزج باسمها والتعريض بتاريخها ودورها الوطني لتحقيق أجندات فئوية تسعى لحشد وشحن الشارع كلما سنحت الفرصة لذلك مع استغلال واضح لأي حدث مأساوي مفجع يثير الرأي العام.
إن الشركة ليست بمعرض الدفاع عن نفسها ودورها فالجميع يدرك دورها الوطني الاستثنائي وطبيعة عملها المحفوفة بالمخاطر والتحديات في ظل ظروف غاية في الصعوبة، وهي كمؤسسة وطنية لا تمتلك مفاتيح الحلول كون دورها ومهامها معروفة ومحصوره ولا يقع على عاتقها توفير الكهرباء بل يلقى على عاتقها عبء ومسؤولية التدبر بكميات قليلة جدا لا تكفي مجتمعة لسد احتياج محافظة واحدة، فلم التجني على شركة دفعت أثمان كبيرة وعزيزة من دماء أبنائها؟ الذين كانوا ومازالوا يكابدون عناء توصيل التيار الكهربائي بقدر ما يستطيعون للجميع بدون استثناء بما فيها منازل ومكاتب الذين يسطرون بياناتهم التحريضية ضدها، والتي كان من الأولى أن توجه بياناتهم وكلماتهم لمن ينتهك الأرض ويحرمنا أبسط حقوقنا لا لصدور من يقفون معهم في خندق المواجهة والصمود.
إننا نأسف حين نقول أن الحال وصل بالبعض إلى هذا التردي والإسفاف، إذ تتم المساواة بين الضحية والجلاد، بين الاحتلال ورفقاء الدرب وشركاء الوطن، إنها قسمة ضيزى ممن لم يستطع التخلي عن عقلية التفرد الأنانية والمناكفة العقيمة.
لقد كان من الحصافة أن تجند الأقلام والخطب العصماء لاستنهاض الهمم وحشد الجهود لمقارعة المغتصبين لحقوقنا الذين يقضمون الأرض ويحاصرون كل ما هو جميل عليها.
لقد كان من الأولى زيارة الشركة والاستماع لمشاكلها والتحديات التي تواجهها ودعم توجهاتها بإيجاد حلول جذرية لأزمة الكهرباء، وكذلك التفكير والحشد باتجاه إيجاد حلول ومشاريع واقعية تمكن الشباب من تأسيس مستقبلهم وتنهى فصول من المعاناة التي يكابدها الصغير والكبير في القطاع.
إننا إذ نعبر عن استيائنا الشديد وإدانتنا الصريحة من استمراء البعض لهذا النهج البغيض الذي من شأنه تقويض أسس الترابط المجتمعي وخلخلة أركان جبهته الداخلية فإننا ومن منطلق المسؤولية الوطنية نحتفظ بحق الشركة القانوني المتكامل وغير المنقوص، وندعو لوضع حد لهذه الممارسات غير المسؤولة وطنيا.
حفظ الله أمتنا من كل شر وسدد خطانا لما فيه خير
شركة توزيع كهرباء محافظات غزة
حرر بتاريخ: 3/9/2020